مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 8 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 573 من 812

ط محمد أمين الخانجى بمصر) قال :

روى أنّه لمّا ضربه ابن ملجم أوصي إلى الحسن والحسين وصيّة طويلة في آخرها : يا بني عبد المطّلب لا تخوضوا دماء المسلمين خوضا تقولون قتل أمير المؤمنين ألا لا تقتلنّ بي إلّا قاتلي انظروا إذا أنا متّ من ضربته هذه فاضربوه ضربة ولا تمثّلوا به ، فانّي سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : إيّاكم والمثلة ولو بالكلب العقور.أخرجه الفضائلي.

ومنهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ط لاهور) روى الحديث نقلا عن «الاستيعاب» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.

الباب الخامس

جوده وسخاؤه (1)

__________________

(1) قال ابن ابى الحديد في «شرح النهج» (ج 1 ص 17 ط القاهرة) قال : انا ما رأينا شجاعا جوادا قط ، كان عبد الله بن الزبير شجاعا وكان أبخل الناس ، وكان الزبير أبوه شجاعا وكان شحيحا قال له عمر : لو وليتها لظلت تلاطم الناس في البطحاء على الصاع والمد ، وأراد على عليه‌السلام أن يحجر على عبد الله بن جعفر لتبذيره المال فاحتال لنفسه فشارك الزبير في أمواله وتجاراته فقال عليه‌السلام : أما انه قد لاذ بملاذ ولم يحجر عليه ، وكان طلحة شجاعا وكان شحيحا أمسك عن الإنفاق حتى خلف من الأموال مالا يأتى عليه الحصر ، وكان عبد الملك شجاعا وكان شحيحا يضرب به المثل في الشح وسمى رشح الحجر لبخله ، وقد علمت خال أمير المؤمنين عليه‌السلام في الشجاعة والسخاء كيف هي وهذا من أعاجيبه أيضا عليه‌السلام.

الصفحة 573 من 812