منهم الحافظ أحمد بن حنبل في «مسنده» (ج 6 ص 8 ط الميمنية بمصر) حيث قال :
حدثنا عبد الله ، حدّثني أبي ، ثنا يعقوب ، ثنا أبي عن محمّد بن إسحاق ، قال : حدّثني عبد الله بن حسن عن بعض أهله عن أبي رافع مولى رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : خرجنا مع عليّ حين بعثه رسول الله صلىاللهعليهوسلم برايته فلمّا دنى من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده فتناول عليّ بابا كان عند الحصن فترس به نفسه فلم يزل في يده وهو يقاتل حتّى فتح الله عليه (1) ثمّ ألقاه من يده حين فرغ فلقد رأيتني في نفر معي سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه.
ومنهم العلامة الطبري في «تاريخ الأمم والملوك» (ج 2 ص 301 ط الاستقامة بمصر) قال :
حدّثنا ابن حميد قال : حدّثنا سلمة عن محمّد بن إسحاق فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المسند».
ومنهم الحافظ موفق بن أحمد أخطب خوارزم في «المناقب» (ص 104 ط تبريز) قال :
وبهذا الاسناد (أي الإسناد المتقدّم في كتابه) عن أحمد بن الحسين هذا ،
__________________
(1) قال العلامة أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكري الأندلسي المتوفى سنة 487 في كتابه «معجم ما استعجم» (ج 2 ص 521 طبع لجنة النشر في القاهرة) قال :
والكتيبة من حصون خيبر وهناك الصهباء التي أغرس فيها رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهي من خيبر على بريد وحصن خيبر الأعظم (القموص) وهو الذي فتحه على بن أبي طالب رضى الله عنه




