مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 8 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 360 من 812

نقل عن ابن أبي الحديد في «شرح النهج» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.

ومنهم العلامة السيد أبو محمد البصري الهندي في «انتهاء الافهام» (ص 98 ط نول كشور)

نقل عن روضة الصّفا بما محصّله أن جيش المشركين أصابوا المسلمين ، فهزموهم وغضب النّبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان إذا غضب عرق جبينه ، فرأى عليّا إلى جنبه فقال له : فلم لم تنهزم مع القوم ، فقال : إنّ لي بك أسوة.

وفي رواية أخرى قال : لا كفر بعد الإيمان فإذا بطائفة من المشركين تعرضوا النّبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : اكفني يا عليّ ، فحمل عليهم عليّ بسيفه ذى الفقار ففرّجهم فحمل عليه طائفة أخرى ففرّجهم أيضا فقال : إنّ هذا لهي المواساة.

وفي رواية فرّ النّاس يوم احد ولم يبق معه إلّا عليّ وأبو دجّانة وسهل بن حنيف فغشي عليه ، فلمّا أفاق سأل عليّا عن جماعة المسلمين فقال : نقضوا العهد ، واختاروا الفرار فقال النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم : اكفني يا عليّ فحمل عليهم بسيفه فهزمهم ، فعاد إليه ، وقد قصده جماعة الكفّار من المشركين ، ففرّقهم عنه وكان أبو دجّانة يحفظه حين اشتغال عليّ بالقتال.

في أن عليا عليه‌السلام غسل الدم عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله يوم احد

رواه القوم :

منهم العلامة المحدث الشهير الشيخ محمد طاهر بن على الصديقى في «مجمع بحار الأنوار» (ج 3 ص 482 ط نول كشور في لكهنو) قال :

إنّه أي النّبيّ عطش يوم أحد فجاءه عليّ بماء من المهراس فعافه وغسل به الدّم هو صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء قد يعمل منه حياض للماء وقيل : هو هنا اسم ماء بأحد.

الصفحة 360 من 812