أحمد بن جعفر بن حمدان فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء».
ومنهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص 102 ط مكتبة القدسي بمصر)
روى الحديث عن عمرو بن قيس بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء».
ومنهم العلامة السيد عبد الوهاب العلوي في «الطبقات الكبرى» (ج 1 ص 18 ط القاهرة) قال :
وكان عليّ رضياللهعنه يرقع قميصه ، ويقول : إنّ لبس المرقع يخشع القلب ويقتدي به المؤمن.
ومنهم العلامة الشيخ محمد بن طلحة في «مطالب السؤول» (ص 34) قال :
إنّ عليّا خرج إلى الناس وعليه إزار مرقوع فعوتب في لبسه فقال : يخشع القلب بلبسه ويقتدي به المؤمن إذا رآه عليّ.
ومنهم العلامة الشيخ نصر بن محمد السمرقندي الحنفي في «تنبيه الغافلين» (ص 81) قال :
عن عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه أنّه دخل السّوق وعليه ثياب غليظة غير مغسولة فقيل : يا أمير المؤمنين لو لبست ألين من هذا قال : هذا أخشع للقلب وأشبه بشعار الصالحين وأحسن للمؤمن أن يقتدى به .
ومنهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 217 ط اسلامبول)
روى الحديث من طريق أحمد عن عمرو بن قيس بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء».
ومنهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص 142 ط لاهور)
روى الحديث عن عمرو بن قيس بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء».




