__________________
أخبرنا محمد بن موسى الصيدلاني ، ثنا ابراهيم بن أبي طالب ، ثنا محمد بن المثنى ثنا عبد الرحمن بن مهدى ، ثنا سفيان ، عن أبى إسحاق ، عن حارثة بن مضرب قال : جاء ناس من أهل الشام الى عمر رضياللهعنه ، فقالوا : انا قد أصبنا أموالا خيلا ورقيقا نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور ، قال : ما فعله صاحباي قبلي فافعله فاستشار عمر عليا رضى الله عنه في جماعة من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال على : هو حسن ، ان لم يكن جزية يؤخذون بها راتبة . هذا حديث صحيح الاسناد.
ومنها
ما رواه القوم :
منهم الحافظ أحمد بن موسى بن مردويه «على ما في تظلم الزهراء» (مخطوط) قال :
نابت أصحاب محمد صلىاللهعليهوسلم نائبة فجمعهم عمر فقال لعلى : تكلم فأنت خيرهم وأعلمهم.
ومنها
ما رواه القوم :
منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص 81 ط مطبعة القدسي بالقاهرة) قال :
ان عمر اجتمع عنده مال فقسمه ففضل منه فضلة فاستشار أصحابه في ذلك الفضل فقالوا : نرى أن تمسكه فإذا احتجت الى شيء كان عندك وعلى في القوم لا يتكلم فقال عمر : مالك لا تتكلم يا على قال : قد أشار عليك القوم قال : وأنت فأشر قال : فانى أرى أنك تقسمه ففعل.
ومنها
ما رواه القوم :
منهم العلامة الشهير بابن حسنويه في «در بحر المناقب» (ص 111 مخطوط)




