__________________
فقال عمر : قد استثنى الله منهم قوما فقال : (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) فقال على عليهالسلام : أفهؤلاء عندك منهم وقد قال رسول الله (ص) : لا يشرب العبد الخمر حين يشربها وهو مؤمن.
ومنهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خوارزم في «المناقب» (ص 59 ط تبريز) قال :
وبهذا الاسناد (أى بالاسناد الذي تقدم في كتابه) عن أبى سعد هذا أخبرنى أبو على الحسن بن محمد بن الحسن بن أحمد (احمد بن الحسن بن احمد خ) البوشنجي الفلمرزى قدم حاجا سنة تسعين حدثني أبو على حامد بن محمد بن عبد الله الرفاء ، حدثني على بن عبد العزيز حدثني أبو نعيم ، حدثني عبد السّلام عن عطا عن صالح بن عبد الرحمن فذكر الحديث بمثل ما تقدم عن «الاغانى» سندا ومتنا.
ومنها
ما رواه القوم :
منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 56 ط الميمنية بمصر) قال :
عن ابن عمر قال : قال عمر بن الخطاب لعلى بن أبي طالب : يا أبا الحسن ربما شهدت وغبنا وربما شهدنا وغبت ثلاث أسألك عنهن هل عندك منهن علم قال على : وما هن؟ قال : الرجل يحب الرجل ولم ير منه خيرا والرجل يبغض الرجل ولم ير منه شرا قال على : نعم ، قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : ان الأرواح في الهواء جنود مجندة تلتقي فتشام فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف قال واحدة : والرجل يتحدث الحديث نسيه أو ذكره قال على : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر بينا القمر يضيء إذ علت سحابة فأظلم (وأضاء ظ) إذ تجلت قال عمر : اثنتان والرجل يرى الرؤيا فمنها ما يصدق ومنها ما يكذب قال : نعم ، سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول ما من عبد ولا أمة ينام فيستثقل نوما الا يعرج




