__________________
ومنها
ما رواه القوم :
منهم العلامة ابن عساكر في «التاريخ الكبير» (على ما في منتخبه ج 1 ص 181 ط الترقي بدمشق) قال :
روى ان عمر بن الخطاب أراد أن يقسم سواد العراق فاستشار على بن أبي طالب فقال له : دع القسمة ليكون أهل السواد مادة للمسلمين فتركهم.
وفي (ج 5 ص 581 ، الطبع المذكور)
عن عمر أنه أراد أن يقسم السواد بين المسلمين فأمر أن يحصوا فوجد الرجل يصيبه ثلاثة من الفلاحين فشاور في ذلك فقال له على بن أبي طالب : دعهم يكونوا مادة للمسلمين فتركهم وبعث عليهم عثمان بن حنيف فوضع عليهم ثمانية وأربعين وأربعة وعشرين واثنا عشر.
ومنهم العلامة الحموي في «معجم البلدان» (ج 3 ص 275)
روى الحديث بعين ما تقدم ثانيا عن «التاريخ الكبير».
ومنها
ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة الطبري في «تاريخ الأمم والملوك» (ج 2 ص 112 ط الاستقامة بمصر) : قال :
حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : حدثنا نعيم بن حماد ، قال : حدثنا الدراوردي عن عثمان بن عبيد الله بن أبى رافع ، قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : جمع عمر بن الخطاب الناس فسألهم فقال : من أى يوم نكتب؟ فقال على عليهالسلام : من يوم هاجر رسول الله صلىاللهعليهوسلم وترك أرض الشرك ، ففعله عمررضياللهعنه.
ومنهم العلامة الحاكم النيسابوري في «المستدرك» (ج 3 ص 14 ط حيدرآباد) قال :




