الاول
حديث جابر
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة أخطب خوارزم في «المناقب» (ص 273 ط تبريز) قال : وبهذا الاسناد (أي الإسناد المتقدّم في كتابه) عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرني أبو الحسين بن الفضل القطّان ببغداد ، أخبرني عليّ بن عبد الرّحمن بن هاني بالكوفة ، حدّثني أحمد بن حازم ، عن أبي عروة عن عبيد الله بن موسى ، أخبرني سكّين ، حدّثني حفض بن خالد ، عن أبيه ، عن جدّه جابر قال : إنّي لشاهد لعليّ عليهالسلام وأتاه المرادي يستحمله فحمله ، ثمّ قال :
أريد حياته ويريد قتلي |
| غديرك من خليلك من مراد |
قال : هذا والله قاتلي قالوا : يا أمير المؤمنين أفلا تقتله؟ قال : لا فمن يقتلني إذا؟ ثمّ قال :
اشدد حيازيمك للموت |
| فإنّ الموت لاقيكا |
ولا تجزع من الموت |
| إذا حلّ بواديكا |
ومنهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص 120 ط الغرى) روى الحديث عن جابر بن عبد الله بعين ما تقدّم عن «مناقب الخوارزميّ» إلّا أنّه ذكر بدل قوله (غديرك إلخ) : غديري من خليلي من مراد ، وبدل. بواديك :
بناديكا ؛ وذكر تتمّة له : وهو قوله :
ولا تغترّ بالدّهر |
| وإن كان يواتيكا |
كما أضحكك الدّهر |
| كذاك الدّهر يبكيكا |




