وفي حديث عمران بن حصين قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : النظر إلى وجه عليّ عبادة.
ومنهم الحافظ الذهبي في «ميزان الاعتدال» (ج 2 ص 276 ط القاهرة) روى عن عمران بن خالد بن طليق بن عمران بن حصين الخزاعيّ عن آبائه قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : النظر إلى علىّ عبادة* رواه عنه يعقوب الفسوىّ.
ومنهم العلامة المذكور في «تلخيص المستدرك» (المطبوع بذيل المستدرك ج 3 ص 141 ط حيدرآباد الدكن)
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المستدرك» بتلخيص السند.
ومنهم الحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان» (ج 3 ص 238 ط حيدرآباد الدكن) قال :
حدثنا خالد بن طليق الخزاعي ، عن أبيه ، عن جدّه قال : وجّه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عليّا إلى عمران بن حصين الخزاعي يعوده فلمّا قام من عنده اتبعه بصره إلى أن غاب عنه ، فقيل له : إنّا لنراك اتبعت بصرك عليّا فقال : نعم سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : النظر إلى عليّ عبادة ، فأحببت أن أستكثر من النظر اليه.
ومنهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 90 ط إستانبول) قال : وفي جمع الفوائد عن طلق بن محمّد ، قال : رأيت عمران بن حصين يحدّ النظر إلى عليّ ، فقيل له لم تحدّ النظر إلى عليّ؟ فقال : أما سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : النظر إلى عليّ عبادة لأحمد بن حنبل.
وفي (ص 261 من الطبع المذكور)
روى الحديث عن عمران بن حصين مرفوعا بعين ما تقدّم عن «المستدرك».
ومنهم العلامة عبد الله الشافعي في «المناقب» (ص 189 مخطوط)
روى الحديث عن عمران بن الحصين بعين ما تقدّم عن «المستدرك».




