ومنهم العلامة الحموينى في «فرائد السمطين» (مخطوط) قال :
أخبرنا المشايخ مجد الدين عبد الله بن محمود بن مودود الحنفيّ ، وتاج الدين أبو طالب عليّ بن أنجب بن عبد الله الخازن الشافعيّ ، والشيخ عليّ بن أبي بكر بن الحسن الكردي سماعا عليهم بمدينة السلام ببغداد في شهور سنة اثنين وسبعين وستمائة ، قال الشيخ أبو طالب والكرديّ : أنا محمّد بن مسعود بن بهروز المطيّب سماعا عليه ، وقال أبو الفضل : أنا ابو بكر مسمار بن عمر بن العريس النار سماعا عليه ، قالا : أنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب بن السنجريّ سماعا عليه ، قال : أنا أبو الحسن عبد الرّحمن بن محمّد بن المظفر سماعا عليه ، قال : أنا أبو محمّد عبد الله بن أحمد بن محمود السرخسيّ سماعا عليه بقوسنج ، قال : أنا أبو إسحاق إبراهيم بن حديم الشاشي ، قال : أنا أبو محمّد عبيد بن حميد نصر الكيسيّ ، قال : حدّثنا يعلي فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الطبقات الكبرى» سندا ومتنا.
ومنهم العلامة جمال الدين محمد الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص 127 ، ط مطبعة القضاء) :
روى الحديث من عليّ بعين ما تقدّم عن «الطبقات الكبرى» مع تغيير يسير.
ومنهم العلامة عبد الله الشافعي اليماني اليافعي في «مرآة الجنان» (ج 1 ص 110 ، ط حيدرآباد)
قال : ودعاؤه صلىاللهعليهوآلهوسلم له لمّا بعثه إلى اليمن قاضيا ، ففي رواية عن علي أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم دعا له فقال : اللهم اهد قلبه ولسانه ، فقال عليّ : فما شككت في قضاء قضيته بين اثنتين.
ومنهم الحافظ ابن كثير في «البداية والنهاية» (ج 5 ص 107 ط السعادة بمصر) قال :
قال الإمام أحمد : ثنا يحيى ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرّة عن أبي البختري ، عن عليّ قال : بعثني رسول الله إلى اليمن وأنا حديث السّن فذكر بعين




