مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 6 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 523 من 645

الفصل الثالث

في تكفل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عليا عليه‌السلام في صباوته

وانه آمن به لما بعث الى الرسالة

رواه جماعة من اعلام القوم :

منهم العلامة الموفق أخطب خوارزم في «المناقب» قال :

قال ابن إسحاق : حدّثنى عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد بن خير أبي الحجّاج قال : كان من نعمة الله على عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام ممّا صنع الله وأراد به من الخير أن قريشا أصابتهم أزمّة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيال كثير ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم للعبّاس عمّه وكان من أيسر بني هاشم : يا عبّاس إنّ أخاك أبا طالب كثير العيال وقد أصاب الناس ما نرى من هذه الأزمّة ، فانطلق حتّى نخفف عنه من عياله فأخذ العبّاس جعفرا ، وأخذ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عليّا عليه‌السلام ، فضمّه اليه فلم يزل مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حتّى بعثه الله نبيّا فاتبعه علىّ عليه‌السلام ، وآمن به وصدّقه.

ومنهم المورخ الشهير محمد بن إسحاق المدني في «المغازي» قال :

وأسلم أمير المؤمنين عليّ بعد يومين من مبعث رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : إنّه جاء والنّبي وخديجة يصليان بعد المبعث بيومين وصلي معهما قال : وكان مما أنعم الله تعالى على عليّ بن أبي طالب أنه كان في حجر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

ومنهم العلامة المورخ ابن هشام في «السيرة النبوية» (ج 1 ص 246 ط مصطفى الحلبي بمصر)

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مناقب الخوارزمي» من قوله : فأخذ

الصفحة 523 من 645