مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 6 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 491 من 645

ومنهم العلامة الشيخ على بن برهان الدين الحلبي الشافعي في «انسان العيون الشهير بالسيرة الحلبية (ج 1 ص 268 طبع مصر) قال :

وقال أيضا : وفي خصائص العشرة للزّمخشرى أنّ النّبى صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم تصدّى لتسميته بعلىّ وتغذيته أيّاما من ريقه المبارك يمصّه لسانه .

ان تسمية على عليه‌السلام كان من عند الله

رواه القوم :

منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 255 ط اسلامبول) قال : عن عبّاس بن عبد المطّلب رضى الله عنه ، قال : لمّا ولدت فاطمة بنت أسد عليّا سمته باسم أبيه أسد ولم يرض أبو طالب بهذا الاسم ، فقال : هلمّ حتّى نعلو أبا قبيس ليلا وندعو خالق الخضراء ، فلعلّه أن ينبئنا في اسمه فلمّا أمسيا خرجا وصعدا أبا قبيس ، وداعيا الله تعالى فأنشأ أبو طالب شعرا :

يا ربّ هذا الغسق الدّجىّ  

 

والفلق المبتلج المضىّ  

بيّن لنا عن أمرك المقضىّ  

 

ما ذا ترى في اسم ذا الصبىّ  

فإذا خشخشة من السماء فرفع أبو طالب طرفه ، فإذا لوح مثل زبرجد أخضر فيه أربعة أسطر ، فأخذه بكلتا يديه وضمّه إلى صدره ضمّا شديدا فإذا مكتوب :

خصصتما بالولد الزكىّ  

 

والطاهر المنتجب الرضىّ  

واسمه من قاهر العلىّ  

 

علىّ اشتقّ من العلىّ  

فسرّ أبو طالب سرورا عظيما ، وخرّ ساجدا لله تبارك وتعالى ، وعقّ بعشرة من الإبل ، وكان اللوح معلّقا في بيت الحرام يفتخر به بنو هاشم على قريش ، حتّى غاب زمان قتال الحجّاج ابن الزّبير.

الصفحة 491 من 645