مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 6 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 441 من 645

الاخوة فيها وفي مراتب كثيرة ، منها أنّه مماثله في النفس بنصّ القرآن المجيد ، وقد سبق بيانه في آية المباهلة ، (1) ومنها انّه مضاهيه في الولاية ، لقوله تعالى : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا) (2) الآية وقد تقدّم أيضا ، ومنها انّه نظيره في العصمة بدليل قوله تعالى : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) (3) الآية ، وقد مضى شرحه ، ومنها أنّه مشابهة ومشاركه في الأداء والتبليغ بدليل الوحى من الله سبحانه إلى الرّسول يوم إعطائه براءة لغيره ، فهبط جبرئيل عليه‌السلام وقال : لا يؤدّيها إلّا أنت أو رجل منك ، فاستعادها من أبى بكر ودفعها إلى علىّ عليه‌السلام ، وقد سلف بيانه ، (4) ومنها انّه نظيره في النسب الطاهر الكريم ، ومنها انّه نظيره في الموالاة لقول النّبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : من كنت مولاه فعلى مولاه كما مرّ ، (5) ومنها فتح بابه في المسجد كفتح باب النّبى صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وجوازه في المسجد كجوازه ودخوله في المسجد جنبا كحال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وقد مرّ أيضا (6) ومنها أنّه نظيره في النور قبل خلق آدم بأربعة آلاف عام (7) والتسبيح والتقديس يصدر منهما لله عزوجل

__________________

(1) تقدم مدارك كون المراد من الأنفس في آية المباهلة عليّا عليه‌السلام في (ج 3 ص 46 ، الى ص 62).

(2) تقدم بعض مدارك نزول هذه الآية في شان على عليه‌السلام في (ج 2 ص 339 ، الى ص 408).

(3) تقدم بعض مدارك نزول هذه الآية في شان على عليه‌السلام في (ج 2 ص 502 ، الى ص 544).

(4) تقدم بعض مداركه في (ج 3 ص 427 ، الى ص 438).

(5) تقدم مداركه في (ج 2 ص 415 ، الى ص 465 وج 6 ص 225 ، الى ص 368).

(6) تقدم مداركه في (ج 5 ص 540 ، الى ص 586)

(7) تقدم مداركه في (ج 5 ص 242 ، الى ص 255).

الصفحة 441 من 645