قال المصنّف رفعه الله
السابع : في الجمع بين الصّحاح الستّة وتفسير الثعلبي ، ورواية ابن المغازلي الشافعي آية المناجاة ، واختصاص أمير المؤمنين عليهالسلام بها لمّا تصدّق بدينار حال المناجاة ، ولم يتصدّق أحد قبله ، ولا بعده ، ثمّ قال عليّ عليهالسلام : إنّ في كتاب الله آية ما عمل بها أحد قبلي ، ولا يعمل بها أحد بعدي ، وهي : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ) الآية ، وبي خفّف الله عن هذه الامّة فلم ينزل في أحد بعدي (1) «انتهى».
قال النّاصب خفضه الله
أقول : قد ذكرنا انّ هذا من فضائل أمير المؤمنين كرّم الله وجهه ولم يشاركه أحد في هذه الفضيلة ، وهي مذكورة في الصّحاح ، ولكن لا يدلّ على النصّ المدّعى.
أقول
قد سبق منّا بيان دلالة الرّواية على المدّعى فتذكر وتأمّل حتّى يأتيك اليقين.
قال المصنّف رفع الله درجته
الثامن : آية المباهلة ، (2) في الصّحيحين : أنّه لما أراد المباهلة لنصارى
__________________
(1) تقدم منا نقل مدارك هذا الحديث في (ج 3 ص 129 ، الى ص 139)
(2) تقدم منا نقل مدارك هذا الحديث في (ج 3 ص 46 ، الى ص 62)




