ذخائر العقبى» من طريق ابن الضّحّاك ثمّ قال : وعن صهيب نحوه أخرجه أبو حاتم وزاد : فكان عليّ يقول : والله وددت أن يضربني أشقى النّاس.
ومنهم العلامة النبهاني في «الأنوار المحمدية» (ص 485 ط الادبية في بيروت)
روى الحديث نقلا عن أحمد من قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أتدري من أشقى الآخرين الى آخره ، بعين ما تقدّم عنه في «الفضائل» ،
الحديث السابع
حديث ابى سنان الدؤلي عن على عليهالسلام
روى عنه جماعة من أعلام القوم :
منهم الحاكم النيشابوري في «المستدرك» (ج 3 ص 113 ط حيدرآباد الدكن) قال :
أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل القاري ، ثنا عثمان بن سعيد الدّارمي ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدّثني اللّيث بن سعد ، أخبرني خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن زيد بن أسلم ، إنّ أبا سنان الدؤلي حدّثه ، أنّه عاد عليّا رضياللهعنه في شكوى له اشكاها ، قال : فقلت له : لقد تخوفنا عليك يا أمير المؤمنين في شكواك هذه ، فقال : لكنّي والله ما تخوّفت على نفسي منه ، لأنّي سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الصّادق المصدّق يقول : إنّك ستضرب ضربة هاهنا وضربة هاهنا ، وأشار إلى صدغيه ، فيسيل دمها حتّى تختضب لحيتك ، ويكون صاحبها أشقاها ، كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود ، هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.
ومنهم الحافظ عز الدين ابن الأثير الجزري في «اسد الغابة» (ج 4 ص 33




