رواه الأعمش ، يرفعه إلى أبي ذرّ الغفاري رحمهالله ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من نازع عليّا في الخلافة بعدي فهو كافر قد حارب الله ورسوله ، ومن شكّ في عليّ فهو كافر.
القسم الثاني
ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم الفقيه ابن المغازلي في «المناقب» (مخطوط)
روى حديثا مسندا ينتهي إلى أبي ذر الغفاري (تقدّم نقله منّا في ج 4 ص 333) وفيه قول النّبي : من ناصب عليّا الخلافة بعدي فهو كافر وقد حارب الله ورسوله ، ومن شكّ في عليّ فهو كافر.
ومنهم العلامة المناوى في «كنوز الحقائق» (ص 156 ط بولاق) روى من طريق الدّيلميّ ، في الفردوس ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من قاتل عليّا على الخلافة فاقتلوه كائنا من كان.
ومنهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 181 ط اسلامبول)
روى الحديث من طريق الدّيلميّ ، بعين ما تقدّم عن «كنوز الحقائق» (1).
ومنهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص 34 ط لاهور)
روى الحديث من طريق الدّيلميّ عن أبي ذر الغفاريّ بعين ما تقدّم عن «كنوز الحقائق».
__________________
(1) قال العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 247 ط اسلامبول) روى عن جابر قال ما شك في على الا كافر : أقول : وقد تقدم منا أحاديث كثيرة في (ج 4 ص 254 ، الى ص 256) تدل على كفر من شك في كون على «ع» خير البشر فراجع.




