ومنهم العلامة النسابة أحمد بن عبد الوهاب النويرى في «نهاية الارب» (ج 18 ص 389 ط القاهرة) قال :
عن علىّ بن أبي طالب رضى الله عنه أوصى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ألّا يغسّله احد غيرى ، فإنّه لا يرى أحد عورتي إلّا طمست عيناه.
ومنهم العلامة الذهبي في «ميزان الاعتدال» (ج 1 ص 347 ط القاهرة) قال :
حدثنا يحيى بن إسماعيل ، حدّثنا يزيد بن خالد الثقفىّ ، حدّثنا عبد الله بن خليد الصيدلىّ ، عن أبى الصباح ، عن زرارة بن أعين ، عن محمّد بن علىّ ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، يا علىّ لا يغسّلنى أحد غيرك.
وقال في (ج 2 ص 359 ط القاهرة) قال :
عن يزيد بن هلال سمع عليّا يقول : فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «نهاية الارب» لكنّه أسقط بعد قوله يغسّله كلمة : أحد.
ومنهم العلامة ابن كثير الدمشقي في «البداية والنهاية» (ج 5 ص 261 ط القاهرة) قال :
قال البيهقىّ وروى أبو عمرو بن كيسان ، عن يزيد بن بلال ، سمعت عليّا يقول : أوصى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أن لا يغسّله أحد غيرى ، فإنّه لا يرى أحد عورتي إلّا طمست عيناه ، قال علىّ : فكان العبّاس وأسامة يناولانى الماء من وراء السّتر. قال علىّ : فما تناولت عضوا إلّا كأنّه يقلّبه معى ثلاثون رجلا حتّى فرغت من غسله .
ثمّ قال :
وقد أسند هذا الحديث الحافظ أبو بكر البزّاز في مسنده ، فقال : حدّثنا محمّد بن عبد الرّحيم ، ثنا عبد الصّمد ، بن النعمان ، ثنا كيسان أبو عمرو ، عن زيد بن بلال ، قال : قال علىّ بن أبي طالب : أوصانى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أن لا يغسلّه أحد غيرى فإنّه لا يرى أحد عورتي إلّا طمست عيناه ، قال علىّ : فكان العبّاس ، وأسامة




