مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ، وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ، إِنْ هُوَ) (اى عليّ) (إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ) .
ومنهم العلامة بالأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص 454 ط لاهور) :
روى الحديث من طريق الدّيلمي في «فردوس الأخبار» عن عليّ بعين ما تقدّم في «مقتل الحسين».
القسم الخامس
ما رواه جماعة من أعلام القوم
منهم الحافظ ابن عبد البر الأندلسي في «الاستيعاب» (ج 2 ص 461 ط حيدرآباد الدكن) قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لعليّ : تفترق فيك امّتي كما افترقت بنو إسرائيل في عيسى.
ومنهم العلامة برهان الدين الحلبي في «انسان العيون الشهير بالسيرة الحلبية (ج 2 ص 208 ط القاهرة)
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب».
القسم السادس
ما رواه القوم :
منهم العلامة الأمر تسرى الحنفي في «أرجح المطالب» (ص 448 ط لاهور) قال: عن على ، قال : قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يوم فتحت خيبر : لولا أن تقول فيك من امّتي : ما قالت النّصارى في عيسى بن مريم ، فقلت اليوم فيك مقالا لا تمرّ على ملاء من المسلمين إلّا أخذوا تراب رجليك ، وفضل طهورك يستشفون به ، ولكن




