القسم الخامس
ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم الحافظ نور الدين على بن ابى بكر المتوفى سنة 807 «في مجمع الزوائد» (ج 7 ص 233 ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال :
روى عن محمّد بن إبراهيم التيمي عن سعد في حديث قال : سعد لمعاوية انّى سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : علىّ مع الحقّ أو الحق مع علىّ حيث كان قال : من سمع ذلك؟ قال : قاله في بيت امّ سلمة قال : فأرسل إلى امّ سلمة فسألها فقالت : قد قاله رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في بيتي فقال الرّجل لسعد : ما كنت عندي قطّ ألوم منك الآن فقال : ولم؟ قال لو سمعت هذا من النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لم أزل خادما لعلىّ حتّى أموت رواه البزّار .
ومنهم العلامة الميرزا محمد بن رستم خان المعتمد البدخشي المتوفى في القرن الثاني عشر في «مفتاح النجا» (ص 66 مخطوط) قال :
وأخرج عن عبيد الله بن عبد الله الكندي قال حجّ معاوية فأتى المدينة وأصحاب النّبى صلىاللهعليهوآلهوسلم ، متوافرون فجلس في حلقة بين عبد الله بن عبّاس وعبد الله ابن عمر فضرب بيده على فخذ ابن عبّاس ثمّ قال : أما كنت أحقّ وأولى بالأمر من ابن عمّك؟ قال ابن عبّاس : وبم؟ قال : لأنى ابن عمّ الخليفة المقتول ظلما قال : هذا يعنى ابن عمر أولى بالأمر منك لأنّ أبا هذا قتل قبل ابن عمّك قال : فانصاع عن ابن عبّاس وأقبل على سعد قال : وأنت يا سعد الّذى لم تعرف حقّنا من باطل غيرنا فتكون معنا أو علينا قال سعد : إنّى لما رأيت الظّلمة قد غشيت الأرض قلت لبعيري هنخ فأنخته حتّى إذا أسفرت مضيت قال : والله لقد قرأت المصحف يوما بين الدّفتين ما وجدت




