ومنهم الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبى نصر الحميدي الأندلسي المتوفى سنة 488 في «الجمع بين الصحيحين» قال :
من سنن أبى داود ، وصحيح الترمذي يرفعه الى علىّ عليهالسلام قال يوم الحديبيّة : جاءت إلينا أناس من المشركين ، من رؤسائهم فقالوا : قد خرج إليكم من أبنائنا وأقاربنا ، وإنّما خرجت فرارا من خدمتنا فارددهم إلينا ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : يا معشر قريش لتنتهين عن مخالفة أمر الله ، أو ليبعثن عليكم من يضرب رقابكم بالسيف ، الّذى امتحن الله قلبه للتقوى ، قال بعض اصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من أولئك يا رسول الله؟ قال : منهم خاصف النعل ، وكان قد أعطى عليّا نعله يخصفها.
ومنهم الحافظ أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني النيسابوري المتوفى سنة 489 في «الرسالة القوامية في مناقب الصحابة» قال :
انّ النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : لا تنتهنّ يا معشر قريش حتّى ببعث الله رجلا امتحن قلبه بالايمان الحديث.
ومنهم الحافظ أبو الحسن رزين بن معاوية العبدري الأندلسي المتوفى سنة 535 في «الجمع بين الصحاح» (مخطوط)
روى الحديث نقلا عن سنن أبى داود ، وصحيح الترمذي بعين ما تقدّم عن «الجمع بين الصحيحين».
ومنهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خوارزم المتوفى سنة 568 في «المناقب» (ص 84 ط تبريز) قال :
أنبأنا أبو العلاء الحسن بن أحمد هذا إجازة ، أخبرنا معمّر بن محمّد بن الحسن التميمي ، أخبرني أحمد بن عليّ بن ثابت الحافظ ، أخبرني الحسن بن أبي بكر فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «تاريخ بغداد» سندا ومتنا إلّا أنّه ذكر بدل قوله تعيّذا : تعوذوا لك.




