مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 5 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 539 من 648

رجع أبى عليه‌السلام من قتال النهروان سار في أرض بابل وحضرت صلاة العصر فقال : هذه أرض مخسوفة وقد خسفها الله ثلاثا ولا يحل لوصىّ نبىّ أن يصلّى فيها قال : جويرية بن مسهر العبدى : صلّى القوم هنا وتبعت بمائة فارس أمير المؤمنين عليه‌السلام إلى أن قطعنا أرض بابل والشمس غربت فنزل وقال لي : آتني الماء فأتيته الماء فتوضّأ فقال : يا جويرية أذّن للعصر فقلت في نفسي : كيف نصلّي العصر وقد غربت الشمس فأذنت وقال لي : أقم فأقمت وإذ أنا في الإقامة تحرك شفتاه وإذا رجعت الشمس وصلّينا ورائه فلمّا فرغنا من الصلاة غابت بسرعة كانّها سراج وقعت في طشت ماء واشتبكت النجوم والتفت الىّ وقال : أذّن للمغرب يا ضعيف اليقين.(1)

__________________

(1) قال العلامة سبط بن الجوزي في «التذكرة» (ص 58 ط الغرى) يقول الصاحب كافى الكفاة :

من كمولاى على  

 

والوغى تحمى لظاها  

من يصيد الصيد فيها  

 

بالظبى حين انتضاها  

من له في كل يوم  

 

وقعات لا تضاهى  

كم وكم حرب ضروس  

 

سد بالمرهف فاها  

اذكروا أفعال بدر  

 

لست أبغى ما سواها  

اذكروا غزوة احد  

 

أنه شمس ضحاها  

اذكروا حرب حنين  

 

انه بدر دجاها  

اذكروا الأحزاب قدما  

 

انه ليث شراها  

اذكروا مهجة عمرو  

 

كيف أفناها شجاها  

اذكروا من زوجه الز  

 

هراء قد طابت ثراها  

حاله حالة هارون  

 

لموسى فافهماها  

أعلى حب على لا  

 

منى القوم سفاها  

أول الناس صلاة  

 

جعل التقوى حلاها  

ردت الشمس عليه  

 

بعد ما غاب سناها  

الصفحة 539 من 648