روى من طريق ابن حنبل يرفعه إلى النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : أنا مدينة العلم وعلىّ بابها.
ومنهم العلامة المولى على بن سلطان محمد الهروي الحنفي المتوفى سنة 1014 في «شرح كتاب الفقه الأكبر لأبي حنيفة» (ص 62 ط مصر) قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أنا مدينة العلم وعلىّ بابها.
ومنهم العلامة الشيخ زين الدين عبد الرءوف المناوى المتوفى سنة 1031 في كنوز «الحقائق» (ص 46 ط بولاق بمصر) قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أنا مدينة العلم وعلىّ بابها.
ومنهم العلامة المذكور في «الكواكب الدرية» (ج 1 ص 39)
روى الحديث بعين ما تقدّم عنه في «كنوز الحقائق».
ومنهم العلامة المير محمد صالح الكشفى الترمذي المتوفى سنة 1025 في كتابه «المناقب المرتضوية» (ص 78 ط بمبئى) قال :
قال النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : أنا مدينة العلم وعليّ بابها فمن أراد العلم فليأت الباب.
ومنهم العلامة المولوى السيد شاه تقى على الكاظمي الحنفي الكاكوردي المتوفى سنة 1280 في «الروض الأزهر» (ص 79 ط حيدرآباد الدكن) قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أنا مدينة العلم وعليّ بابها.
ومنهم الشيخ سليمان البلخي القندوزى المتوفى سنة 1293 في «ينابيع المودة» (ص 65 وص 407 ط إسلامبول) قال :
قال النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : أنا مدينة العلم وعلىّ بابها قال الله تعالى : (وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها) فمن أراد العلم فليأته من الباب.
وفي (ص 72 ، الطبع المذكور) قال :
عن الأصبغ بن نباتة قال : لمّا جلس علىّ عليهالسلام في الخلافة خطب خطبة ذكرها أبو سعيد البختري إلى آخرها ثمّ قال : للحسن عليهماالسلام : يا بنيّ فاصعد المنبر




