مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 5 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 420 من 648

منهم الفقيه أبو الحسن على بن محمد الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي المتوفى سنة 483 في «مناقب أمير المؤمنين» (مخطوط) قال :

أخبرنا أبو القاسم عمر بن على بن الميموني وأحمد بن محمّد بن عبد الوهّاب بن طاوان الواسطيان بقراءتي عليهما فأقرا به يرفعه إلى أبى سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : حيث كان أرسل عمر بن الخطاب إلى خيبر وهو ومن معه فرجعوا إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فبات تلك الليلة وبه من الغمّ غير قليل فلمّا أصبح خرج إلى النّاس ومعه الرّاية فقال : لأعطين الرّاية اليوم رجلا يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله غير فرّار فتعرض لها جميع المهاجرين والأنصار فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : أين علىّ؟ فقالوا : يا رسول الله هو أرمد فأرسل إليه أبا ذر وسلمان ، فجاء وهو يقاد لا يقدر على أنّه يفتح عينيه ثمّ قال : اللهم اذهب عنه الرمد والحرّ والبرد وانصره على عدوّه وافتح عليه فإنّه عبدك ويحبّك ويحبّ رسولك غير فرّار. ثمّ دفع الرّاية إليه واستأذنه حسّان بن ثابت في أن يقول فيه شعرا فقال له : قل فأنشأ يقول :

وكان على أرمد العين يبتغى  

 

دواء فلمّا لم يحسّ مداويا  

شفاه رسول الله منه بتفلة  

 

فبورك مرقيّا وبورك راقيا  

وقال :

سأعطى الراية اليوم صارما  

 

كميا محبّا للرسول محاميا  

يحبّ إلهى والإله يحبّه  

 

به يفتح الله الحصون الأوابيا  

فأصفى بها دون البريّة كلّها  

 

عليّا وسمّاه الوزير المواخيا  

ومنهم بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد العيني في «عمدة القاري» (ج 16 ص 216 ط المنيرية بمصر) قال :

وفي كتاب أبى القاسم البصري من حديث قيس بن الربيع عن أبى هارون

الصفحة 420 من 648