ومنهم الحافظ أحمد بن حنبل المتوفى سنة 241 في «المسند» (ج 4 ص 52 ط مصر)
روى بإسناده عن سلمة الأكوع في حديث قال : ثم إن نبى الله أرسلنى إلى علىّ فقال : لأعطينّ الرّاية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الطبقات الكبرى».
ومنهم الحافظ أبو عبد الله مسلم بن الحجاج المتوفى سنة 261 في «صحيحه» (ج 5 ص 189 ط محمّد على الصبيح بمصر) قال :
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، حدثنا هاشم بن القاسم (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا أبو عامر العقدى كلاهما عن عكرمة بن عمّار (ح) وحدّثنا عبد الله ابن عبد الرّحمن الدارمي ، وهذا حديثه : أخبرنا أبو على الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد ، حدثنا عكرمة (وهو ابن عمّار) ، حدثني إياس بن سلمة ، حدّثنى أبى قال : قدمنا الحديبيّة مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الى ان قال بعد ذكر الحديث مع طوله : ثمّ أرسلني الى علىّ وهو أرمد فقال : لأعطينّ الرّاية رجلا يحبّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله. قال. فأتيت عليّا فجئت به أقوده وهو أرمد حتّى أتيت به رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فبصق في عينيه فبرأ وأعطاه الرّاية وخرج مرحب فقال :
قد علمت خيبر انّى مرحب |
| شاكي السّلاح بطل مجرّب |
فقال على :
انا الّذى سمتني امّى حيدرة |
| كليث غابات كريه المنظرة |
او فيهم بالصّاع كيل السّندرة
قال : فضرب رأس مرحب فقتله ثمّ كان الفتح على يديه.
قال إبراهيم : حدّثنا محمّد بن يحيى ، حدثنا عبد الصّمد بن عبد الوارث عن عكرمة بن عمّار بهذا الحديث بطوله.




