ومنهم العلامة المحقق المولى سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني الشافعي المتوفى سنة 792 وقيل سنة 793 في «شرح المقاصد» (ج 2 ص 219 ط الآستانة)
روى الحديث من قوله : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يوم خيبر : لأعطين الرّاية إلى قوله : كان لم يكن به وجع فأعطاه الراية بعين ما تقدّم عن «المسند» لكنه أسقط جملة : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها.
ومنهم العلامة ابن الملك المتوفى سنة 797 في «مبارق الازهار» (ج 2 ص 293 ط الآستانه):
أشار إلى هذا الحديث.
ومنهم العلامة الخطيب التبريزي من علماء القرن الثامن في «مشكاة المصابيح» (ص 563 ط الدهلى). قال :
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المسند» وأسقط قوله : فبات النّاس يدوكون كون ليلتهم أيّهم يعطاها ثمّ قال : الحديث متفق عليه.
ومنهم العلامة ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 في «الاصابة» (ج 2 ص 512 ط مصر):
روى الحديث عن «الصّحيحين» من حديث سهل بن سعد بعين ما تقدّم عنهما.
ومنهم بدر الدين العيني المتوفى سنة 855 في «عمدة القاري» (ج 17 ص 244 ط المنيرية بمصر):
روى الحديث عن الطبراني ، في ذيل ما تقدّم عن البخاري في «ج 5 ص 134».
ومنهم العلامة السيوطي المتوفى سنة 911 في تاريخ «الخلفاء» (ص 65 ط الميمنية بمصر):




