سنة 469 في «الجمع بين الصحاح» (مخطوط)
روى بإسناده عن سهل بن سعد عن أبيه قال كان عليّ بن أبى طالب تخلف عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في غزوة خيبر فلحق ، فلمّا أتينا اللّيلة الّتي فتحت في صبيحتها قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «مسند أحمد».
ومنهم الحافظ البغوي الحافظ أبى محمد الحسين بن مسعود الشافعي المتوفى سنة 510 وقيل 516 في «مصابيح السنة» (ج 2 ص 201 ط الخيرية بمصر)
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الخصائص» لكنه أسقط قوله : ودعا له.
ومنهم الشيخ أبو الفرج بن الجوزي المتوفى سنة 597 في «صفة الصفوة» (ج 1 ص 120 ط حيدرآباد الدكن)
روى الحديث عن أحمد بعين ما تقدّم عن «مسنده» ثمّ قال : أخرجاه في «الصحيحين» عن قتيبة.
ومنهم العلامة مجد الدين ابن الأثير الجزري المتوفى سنة 606 في «النهاية» (ج 2 ص 36)
أشار الى الحديث بقوله : في حديث خيبر لأعطين الرّاية غدا رجلا يحبه الله ورسوله ، ويحب الله ورسوله ، يفتح الله على يديه فبات النّاس يدوكون تلك الليلة.
ومنهم العلامة ابن الأثير المتوفى سنة 630 في «اسد الغابة» (ج 4 ص 28 ط مصر سنة 1285) قال :
أنبأنا أبو الفرج محمّد بن عبد الرحمن بن أبى العلاء الواسطي ، وأبو عبد الله الحسين ابن أبى صالح بن فناخسرو الديلمي التكريتي وغير هما باسنادهم إلى محمّد بن إسماعيل حدثنا قتيبة فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المسند» سندا ومتنا لكنّه أسقط قوله : فلمّا أصبح النّاس غدوا على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كلّهم يرجو أن يعطاها.
ومنهم العلامة محب الدين الطبري المتوفى سنة 694 في «ذخائر العقبى»




