البغدادي المتوفى بعد سنة 884 في «نزهة المجالس» (ج 2 ص 230 ط القاهرة) عن جابر بن عبد الله رضياللهعنهما عن النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ان الله خلقني وخلق عليّا نورين بين يدي العرش نسبح الله ونقدّسه قبل أن يخلق آدم بألفي عام ، فلمّا خلق الله آدم أسكننا في صلبه ثمّ نقلنا من صلب طيّب وبطن طاهر حتّى أسكننا في صلب إبراهيم ، ثمّ نقلنا من صلب إبراهيم إلى صلب طيّب وبطن طاهر حتّى أسكننا في صلب عبد المطلب ، ثمّ افترق النور في عبد المطلب فصار ثلثاه في عبد الله وثلثه في أبي طالب ثمّ اجتمع النور منّي ومن عليّ في فاطمة ، فالحسن والحسين نوران من نور ربّ العالمين.
ومنهم العلامة المولى محمد صالح الكشفى الحسيني الترمذي المتوفى بعد سنة 1025 في «المناقب المرتضوية» ص 72 ط بمبئى)
روى الحديث بعين ما تقدم عن «نزهة المجالس» بزيادة يسيرة.
ومنهم العلامة حسن بن المولوى أمان الله الدهلوي العظيم آبادى الهندي المتوفى بعد سنة 1300 في «تجهيز الجيش» (ص 107 مخطوط)
روى الحديث عن جابر بن عبد الله الأنصارىّ بعين ما تقدّم عن «نزهة المجالس» ومنهم العلامة عبد الله الشافعي في «المناقب» (ص 89 مخطوط)
روى الحديث من طريق ابن المغازلي بعين ما تقدّم عنه في «المناقب»
القسم الثالث
رواه جماعة من اعلام القوم :
منهم العلامة الگنجى الشافعي المتوفى سنة 658 في «كفاية الطالب» (ص 176) قال :
أخبرنا إبراهيم بن بركات الخشوعي بمسجده الرّبوة من غوطة دمشق ،




