ما اسم ابن هارون؟ قال : شبير ، قال لساني عربي يا جبرئيل قال سمّه حسينا ، قالت أسماء فسماه الحسين ، فلمّا كان يوم سابعه عق النّبى صلىاللهعليهوآلهوسلم عنه بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة فخذا ، وحلق رأسه ، وتصدّق بوزن الشعر ورقا ، وطلى رأسه بالخلوق ، وقال يا أسماء الدّم فعل الجاهلية.
القسم السابع
فيما روى عن اسماء في إبلاغ جبرئيل عن الله منزلة على الى النبي (ص)
رواه جماعة من اعلام القوم :
منهم العلامة محب الدين الطبري المتوفى سنة 694 في كتابه «الرياض النضرة» (ج 2 ص 144 طبع محمّد أمين الخانجى بمصر) قال :
عن أسماء بنت عميس قالت : هبط جبرئيل عليهالسلام على النّبى صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : يا محمّد إن ربّك يقرئك السلام ويقول لك : علىّ منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبىّ بعدك ، خرجه الامام علىّ بن موسى.
ومنهم العلامة المذكور في «ذخائر العقبى» (ص 64 ط مكتبة القدسي بمصر) روى الحديث عن أسماء بعين ما تقدّم عنه في «الرياض النضرة»
ومنهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى المتوفى سنة 1293 في «ينابيع المودة» (ص 204 ط إسلامبول)
روى الحديث عن أسماء بعين ما تقدّم عن «الرياض النضرة»
وفي (ص 220 ، الطبع المذكور) قال :
عن أسماء قالت : قبلت فاطمة بالحسن فجاء النّبى صلىاللهعليهوآلهوسلم فدفعته إليه في خرقة صفراء فألقاها عنه وقال لفّفى بخرقة بيضاء فلففته بالبيضاء فأخذه واذّن في اذنه اليمنى واقام في اليسرى ثمّ قال : جاءني جبرائيل فقال يا محمّد انّ ربّك




