منهم العلامة أبو المظفر يوسف بن قزا وغلى سبط بن الجوزي المتوفى 654 في كتابه «تذكرة الخواص» (ص 47 ط الغرى)
قال أحمد في الفضائل : حدثنا محمّد بن عبد الله بن محمّد بن أبي شيبة حدّثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن ام موسى عن امّ سلمة رضياللهعنها قالت : والذي تحلف به ان كان عليّ بن أبي طالب لا قرب النّاس عهدا برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مرض رسول الله مرض موته ، فلما كان اليوم الذي قبض فيه دعا عليّا عليهالسلام فناجاه طويلا وساره كثيرا ، ثمّ قبض في يومه ذلك فكان أقرب النّاس عهدا برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أوصى الى عليّ بن أبي طالب متى كان ذلك ما قبض إلّا بين سحري ونحرى ، والجواب أنّ هذا الحديث رواه احمد بن حنبل في الفضائل ولم يطعن فيه احد وهو حديث صحيح.
يو ما رواه القوم
منهم الفقيه الشافعي ابن المغازلي المتوفى 483 في «المناقب» (على ما في الدر الثمين مخطوط)
عن انس بن مالك قال : اهدى لرسول الله صلىاللهعليهوسلم بساط من خندف فقال : يا انس ابسط ، فبسطت ، فقال : ادع العشرة فدعوتهم فلما دخلوا أمرهم بالجلوس على البساط ، ثم دعا عليّا فناجاه طويلا ، ثم رجع فجلس على البساط ، ثم دعا عليّا ثانيا فناجاه طويلا فرجع فجلس على البساط ، ثم قال على : يا ريح احملينا ، فحملتنا الريح فإذا البساط يدف دفا ، ثم قال : يا ريح ضعينا فوضعتنا ثم قال : أتدرون في أى مكان أنتم؟ قلنا : لا ندري ، قال : هذا موضع الكهف والرقيم قوموا فسلّموا عليهم ، قال : فقمنا رجلا رجلا فسلّمنا عليهم فلم يردّوا علينا وقام عليّ عليه وآله السلام فقال : السلام عليكم يا معاشر الصديقين والشهداء ، فقالوا : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته قال : فقالوا ما بالهم ردّوا عليك السلام ولم يردّوا علينا فقال لهم على مالكم لم تردّوا عليهمالسلام؟ فقالوا نحن معاشر الصديقين والشهداء أمرنا أن لا نكلّم بعد




