مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 4 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 438 من 503

قال : لمّا رجع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن فقال : كأنّى قد دعيت فأجبت ، انّى قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله تعالى وعترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فانّهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض ، ثم قال : انّ الله عزوجل مولاي وأنا مولى كلّ مؤمن ثم أخذ بيد علي رضي‌الله‌عنه فقال : من كنت مولاه فهذا وليّه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وذكر الحديث بطوله.

وفي (ج 3 ص 533 ط حيدرآباد الدكن)

(أخبرني) محمّد بن علي الشيباني بالكوفة ، ثنا أحمد بن حازم الغفاري ، ثنا أبو نعيم ، ثنا كامل أبو العلاء قال : سمعت حبيب بن أبي ثابت يخبر عن يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم رضي‌الله‌عنه قال : خرجنا مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم انتهينا إلى غدير خم فأمر بدوح فكسح في يوم ما أتى علينا يوم كان أشد حرا منه فحمد الله وأثنى عليه وقال : يا أيها النّاس إنّه لم يبعث نبيّ قط إلا ما عاش نصف ما عاش الذي كان قبله وانّى أوشك أن ادعى فأجيب وانّي تارك فيكم ما لن تضلوا بعده كتاب الله عزوجل ثمّ قام فأخذ بيد علي رضي‌الله‌عنه فقال : يا أيّها النّاس من أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا : الله ورسوله أعلم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه.

ومنهم الفقيه أبو الحسن على بن محمد الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي المتوفى سنه 483 في كتابه «مناقب أمير المؤمنين» مخطوط.

بإسناده إلى الوليد بن صالح عن ابن امراة زيد بن أرقم قال أقبل نبي الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في حجة الوداع حتّى نزل بغدير خم الجحفة بين مكة والمدينة فأمر بالدوحات فقم ما تحتهن من شوك ثم نادى الصلاة جامعة فخرجنا إلى رسول الله في يوم شديد الحرّ ومنّا لمن وضع رداءه على رأسه وبعضه تحت قدميه من شدة الحرّ حتّى انتهينا إلى رسول الله وصلّى بنا الظهر ثم انصرف إلينا بوجهه الكريم ثم ذكر تحميده لله تعالى وتوحيده

الصفحة 438 من 503