السّراج المنير ، وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل إلينا ويصعد من عندنا ، وأنا من أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرّجس وطهرهم تطهيرا ، وأنا من أهل البيت الذي افترض الله مودّتهم على كل مسلم ، فقال تبارك وتعالى لنبيّه صلىاللهعليهوآله : (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ، وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً) فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت.
ومنهم العلامة الشيخ أبو الفرج بن الجوزي المتوفى سنة 597 في «صفة الصفوة» (ج 1 ص 121 ط حيدرآباد الدكن)
روى الحديث عن هبيرة بعين ما تقدم عن «مسند احمد»
ومنهم العلامة القاضي ابو الحسين محمد بن الحسين ابو يعلى الحنبلي الفراء الشهيد سنة 516 في كتابه «طبقات الحنابلة» (ج 2 ص 228 طبع القاهرة)
وأخبرنا الوالد السعيد قراءة قال : أخبرنا علي بن عمر الحربي قال : حدثنا حامد ابن بلال البخاري حدثنا محمّد بن عبد الله البخاري قال : حدثنا يحيى بن النضر حدثنا عنجار عن قيس بن الربيع عن عمرو بن عبيد الله يعني ابا إسحاق السبيعي عن عاصم بن ضمرة قال : سمعت الحسن بن علي رضياللهعنهما يقول على هذا المنبر ان عليا لم يسبقه الاوّلون ، ولم يدركه الآخرون ، والله ما ترك صفراء ولا بيضاء الّا سبعمائة درهم فضّلت من عطائه ليبتاع بها خادما. والله ان كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم ليدفع إليه الراية فيقاتل عن يمينه جبريل ، وعن يساره ميكائيل ، فما يرجع حتى يفتح عليه.
ومنهم العلامة ابن الأثير الجزري المتوفى 630 في «الكامل» (ص 201 ط المنيرية بمصر) قال :
ولمّا قتل علي عليهالسلام قام ابنه الحسن خطيبا فقال : لقد قتلتم اللّيلة رجلا في ليلة




