لعليّ : سمّه الصيحاني فسمّي به فهذا سبب تسميته م.
ج ما رواه القوم تقدم النقل عن بعضهم في (ج 4 ص 135)
وممن لم نذكره العلامة عبد الرءوف المناوى الشافعي المتوفى سنة 1031 وقيل 1035 في «شرح جامع الصغير» (ص 248 مخطوط)
وروى الترمذي والنسائي من حديث عمران بن الحصين في قصّة طويلة مرفوعا : ما تريدون من عليّ انّ عليّا منّى وأنا منه وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي م.
د ما رواه جماعة من أعلام القوم تقدم النقل عن بعضهم في (ج 4 ص 139)
وممن لم نذكره العلامة عبد الرءوف المناوى في «شرح جامع الصغير» (ص 248 مخطوط)
أخرج أحمد من طريق الكندي الاخلج بن بريدة عن أبيه قال بعث رسول الله بعثين إلى اليمن على أحدهما علي والآخر خالد فقال إذا التقيتم فعليّ على الناس وان افترقتما فكلّ منكما على حدة فظهر المسلمون فسبوا فاصطفى عليّ امرأة من السّبي لنفسه فكتب خالد إلى النّبي بذلك فلمّا أتيته دفعت الكتاب فقرئ عليه فرأيت الغضب في وجهه فقلت يا رسول الله هذا مكان العائذ فقال لا يقع في عليّ فانّه منّى وأنا منه وهو وليّكم بعدي قال جدّنا للأمّ الزين العراقي الاخلج الكندي وثقه الجمهور وباقيهم رجاله رجال الصّحيح.
ه ما رواه القوم تقدم النقل عن بعضهم في (ج 4 ص 182 و 198 و 199) وممن لم نذكره العلامة عبد الرءوف المناوى القاهرى المتوفى سنة 1031 وقيل 1035 في «شرح جامع الصغير» (ص 246 مخطوط)
قال بعد نقل حديث على أخي في الدنيا والآخرة : وفي الأوسط للطبراني عن جابر مرفوعا مكتوب على باب الجنّة لا إله إلا الله محمّد رسول الله علي أخو رسول الله قبل ان




