روى الحديث عن ابن عباس بعين ما تقدم عن «مجمع الزوائد»
يد ما رواه جماعات كثيرة من رجالات القوم وفطاحلهم ، وهو حديث نصب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وصيّه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه بالولاية في غدير خم بمحضر آلاف من المسلمين رافعا له على يده قائلا : من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه.
وقد تقدم نقل جماعة منها في (ج 2 ص 415 إلى أواخر الكتاب وفي (ج 3 ص 320 327) و (ص 512).
ونستدرك عليها فيما يأتي عن كثير من محدثي القوم.
يه ما رواه جماعة من أعلام القوم
يدل على إطلاق الصادق على علي عليهالسلام في القرآن قد تقدم النقل عن بعضهم في (ج 3 ص 296)
يو ما رواه جماعة من أعلام القوم يدل على أن «السابق الاول» في القرآن علي عليهالسلام قد تقدم النقل عن بعضهم في (ج 3 ص 386)
يز ما رواه جماعة من أعلام القوم يدل على أنّ المراد من قوله تعالى (مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ) علي عليهالسلام ؛ قد تقدم النقل عن بعضهم في (ج 3 ص 447)
يح ما رواه جماعة من اعلام القوم يدل على أنّ المراد. من قوله تعالى (مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) علي عليهالسلام ، قد تقدم النقل عن بعضهم في (ج 3 ص 451)
وسيأتي الاستدراك عليها.
يط ما رواه جماعة من أعلام القوم يدل على إطلاق «الصديق» على علي عليهالسلام وقد تقدم النقل عن بعضهم في (ج 3 ص 243)
ك ما رواه جماعة من أعلام القوم يدل على إطلاق «المؤمن» على علي عليهالسلام وقد تقدم النقل عنهم في (ج 3 ص 347)
وسيجيء استدراكات جميع هذه الأحاديث عند التعرض لاستدراك




