ومنهم العلامة الشيخ زين الدين عبد الرءوف المناوى القاهرى الشافعي المتوفى سنة 1031 في كتابه «كنوز الحقائق» (ص 45 ط بولاق بمصر) قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أنا المنذر وعلي الهادي.
ومنهم العلامة الشيخ سليمان القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 100 ط اسلامبول) قال :
روى الحديث بعين ما تقدم عن «نظم درر السمطين»
ونقل عن المناقب عن عبد الرحمن عن الباقر عليهالسلام قال في تفسير هذه الآية رسول الله صلىاللهعليهوآله : أنا المنذر وعلي الهادي ، أما والله ما زالت فينا إلى الساعة.
ومنهم صاحب جامع البيان فيه (على ما في فلك النجاة ص 407) ذكر بعين ما تقدم عن تفسير الفخر.
ومنهم صاحب فتح البيان فيه (على ما في فلك النجاة ص 407)
ذكر بعين ما تقدم عن تفسير الفخر.
ومنهم العلامة المولى محمد صالح الكشفى الحسيني الحنفي الترمذي المتوفى بعد 1025 في «المناقب المرتضوية» (ص 76 ط بمبئى)
روى الحديث عن ابن عباس بعين ما تقدم عن «نظم درر السمطين»
ومنهم العلامة الشبلنجي المتوفى في أوائل القرن الرابع عشر في «نور الأبصار» (ص 71 ط العامرة)
روى عن ابن عباس بعين ما تقدم عن «نظم درر السمطين»
ومنهم العلامة المعاصر الشيخ أحمد بن عبد الرحمن البناء الشهير بالساعاتى الشافعي المصري في «بلوغ الأماني» (المطبوع بذيل الفتح الرباني) (ج 18 ص 184 ط مصر في ذيل حديث 315)
روى عن ابن جرير بسنده عن ابن عباس قال : لما نزلت : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ




