يبكيك يا بنية؟ قد زوّجتك أقدمهم إسلاما ، وأعظمهم حلما ، وأحسنهم خلقا ، وأعلمهم بالله تعالى ، وفي رواية أنه صلىاللهعليهوسلم قال لهما : اللهم بارك عليهما وبارك لهما في شبليهما.
ومنهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى المتوفى سنة 807 في كتابه «مجمع الزوائد» (ج 9 ص 101 ط مكتبة القدسي بالقاهرة) وعن أبي إسحاق أنّ عليا لمّا تزوّج فاطمة قالت للنبيّ صلىاللهعليهوسلم : زوّجتنيه اعيمش عظيم البطن ، فقال النبيّ صلىاللهعليهوسلم : لقد زوجتكه وأنّه لاوّل أصحابى سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما. رواه الطبرانيّ وهو مرسل صحيح الاسناد.
ومنهم الحافظ المذكور في «مجمع الزوائد» (ج 9 ص 101 ط مكتبة القدسي بالقاهرة)
روى الحديث بعين ما تقدم عن «مسند احمد». ثم قال : رواه أحمد والطبراني وفيه خالد بن طهمان وثقه أبو حاتم وغيره وبقيّة رجاله ثقاة.
ومنهم الحافظ المذكور في «مجمع الزوائد» (ج 9 ص 114 ط مكتبة القدسي بالقاهرة)
روى الحديث من قوله قال لفاطمة إلى آخر الحديث بعين ما تقدم عن «مسند احمد» ، ثم قال : رواه أحمد والطبرانيّ برجال وثّقوا.
ومنهم العلامة المير حسين بن معين الدين الميبدى اليزدي المتوفى 904 وقيل 911 في «شرح ديوان أمير المؤمنين» (ص 180 مخطوط)
وامام أحمد از معقل بن يسار روايت كند كه حضرت نبى فرمود : يا فاطمة أما ترضين أنى زوّجتك أقدم أمتي سلما ، وأكثرهم علما ، وأعظمهم حلما.
ومنهم العلامة المولى على حسام الدين المتقى الهندي المتوفى سنة 975 في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 38 ط مصر)
روى الحديث عن عليّ بعين ما تقدم عن «اسد الغابة» إلّا أنه زاد بعد قوله إلّا درعي :




