مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 3 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 50 من 587

__________________

هؤلاء أهل بيتي.

«ومنهم» العلامة الزمخشرىّ في تفسير «الكشاف» (ج 1 ص 193 ط مصطفى محمد) روى أنهم لما دعاهم إلى المباهلة ، إلى أن قال : وأبى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قد غدا محتضنا الحسين آخذا بيد الحسن وفاطمة تمشى خلفه وعلى خلفها وهو يقول : إذا أنا دعوت فأمنوا ، فقال أسقف نجران : يا معشر النصارى انى لأرى وجوها لو شاء الله أن يزيل جبلا من مكانه لا زاله بها فلا تباهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة ؛ إلى أن قال : والذي نفسي بيده ان الهلاك قد تدلى على أهل نجران ولو لاعنوا لمسخوا قردة وخنازير ولاضطرم عليهم الوادي نارا ولاستأصل الله نجران وأهله حتى الطير على رؤس الشجر ولما حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا.

«ومنهم» العلامة الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد المعروف بابن العربي المعافري الأندلسي المالكي المتوفى سنة 542 في كتاب «أحكام القرآن» (ج 1 ص 115 ط مطبعة السعادة بمصر)

روى المفسرون أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ناظر أهل نجران حتى ظهر عليهم بالدليل والحجة ، فأبوا الانقياد والإسلام فانزل الله هذه الآية ، فدعا حينئذ عليا وفاطمة والحسن والحسين ثم دعا النصارى إلى المباهلة.

«ومنهم» العلامة فخر الدين الرازي في تفسيره (ج 8 ص 85 ط البهية بمصر)

روى أنه عليه‌السلام لما أورد الدلائل على نصارى نجران قال عليه‌السلام : ان الله أمرنى ان لم تقبلوا الحجة أن أباهلكم إلى أن قال : وكان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم خرج وعليه مرط من شعر أسود وكان قد احتضن الحسين وأخذ بيد الحسن وفاطمة تمشى خلفه وعلى رضى الله عنه خلفها ، وهو يقول : إذا دعوت فأمنوا ، فقال أسقف نجران انى لأرى وجوها لو سألوا الله

الصفحة 50 من 587