مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 3 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 455 من 587

أقول

قد سبق الكلام في تحقيق هذا الحديث ، ووجه (1) دلالته على الأفضليّة ، ونزيده عليه هاهنا ، ونقول : وجه الاستدلال والنفع في ذكره دلالة شأن النزول على أنّ عليّا عليه‌السلام أعزّ عند النّبي صلى‌الله‌عليه‌وآله من فاطمة عليها‌السلام ، ومن البيّن أنّ فاطمة أعزّ عنده من باقي الامّة ، فيكون علي عليه‌السلام أعزّ من الكلّ ، فيكون أفضل.

قال المصنّف رفع الله درجته

السادسة والسبعون (يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) (2) ، هو علي عليه‌السلام «انتهى».

قال النّاصب خفضه الله

أقول : قد سبق ما ذكر في شأن نزول هذه الآية ، وهو من الفضائل ،

__________________

(1) أورد جماعة هذا الخبر منهم النقيب العلامة السيد ابراهيم بن محمد بن كمال الدين الحسيني نقيب مصر ثم الشام المتوفى سنة 1120 في كتابه (البيان والتعريف ج 2 ص 118 طبع حلب الشهباء) حيث قال ما لفظه : (فاطمة أحب إلى منك وأنت أعز على منها) أخرجه الطبرانيّ في الأوسط عن ابى هريرة قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح سببه عن ابى هريرة قال قال على يا رسول الله أيما أحب إليك أنا أم فاطمة؟ فذكره صلى‌الله‌عليه‌وسلم وذكره غيره من اجلائهم وسنذكر أسماءهم في باب السنة ان شاء الله تعالى.

(2) الفتح. الآية 29.

(2 مكرر) وممن نقل هذه الرواية في شأن نزول هذه الآية الكريمة :

العلامة ابو الثناء الآلوسى البغدادي في روح المعاني (ج 26 ص 117 ط المنيرية بمصر)

أخرج ابن مردويه والقاضي احمد بن محمد الزهري في فضائل الخلفاء الأربعة والشيرازي في الألقاب عن ابن عباس (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) بعلى كرم الله تعالى وجهه.

واخرج ابن مردويه والخطيب وابن عساكر عنه رضى الله عنه (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) بعلى.

الصفحة 455 من 587