مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 3 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 45 من 587

قال المصنّف رفع الله درجته

السادسة آية المباهلة (1) أجمع المفسرون (2) على أن أبنائنا إشارة إلى الحسن والحسين عليهما‌السلام ونسائنا إشارة إلى فاطمة عليها‌السلام ، وأنفسنا إشارة إلى علي عليه‌السلام ، فجعله الله تعالى نفس محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله والمراد المساواة : ومساوي الأكمل

__________________

بعد خروج النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ثلاث ليال بأيامهن ثم خروجه من بلدتهم في شعابها وطرقاتها بين جبالها المختلفة مقدما على مسيره في أراضى الأعداء وحده مع كثرتهم من أوضح الأدلة وأرجح الحجج على شجاعته وقد خصه الله بها وشهامة منحه الله تعالى إياها «منه قده»

(1) آل عمران. الآية 61.

(2) لا يخفى أن نزول آية المباهلة في حق الخمسة الاطهار الميامين الغرر مما لا يحوم حوله الشك والارتياب بل هو في الوضوح والاشتهار بمثابة كادت تعد في الضروريات الاولية فكم من مفسر ومحدث ومورخ وفقيه ذكروه في أسفارهم وزبرهم وأرسلوه إرسال المسلمات حتى ببالي انى وقفت على كتاب لبعض علماء القوم في خصوص هذا الشأن وقد استوفى الكلام فيه وأشبع ونحن نسرد ما وقفنا عليه من المدارك والمآخذ وما لم نقف عليه اكتفينا بالنقل عنها بالواسطة ، ومن راجعنا كتابه ووقفنا على مقاله جم غفير من مشاهير القوم وأثباتهم.

«منهم» الحافظ أبو عبد الله مسلم بن حجاج النيسابوري في صحيحه (ج 7 ص 120 ط محمد على صبيح بمصر)

حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد (وتقاربا في اللفظ) قالا حدثنا حاتم (وهو ابن اسماعيل) عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه ؛ قال أمر معاوية بن أبى سفيان سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا التراب ، فقال : اما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فلن أسبه لان تكون لي واحدة أحب إلى من حمر النعم إلى أن قال ولما نزلت هذه الآية : (فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ) دعا رسول الله

الصفحة 45 من 587