مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 3 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 418 من 587

ولم يرد في الآية والرّواية الصحيحة المتفق عليها ما يدلّ على كون أحد من الخلفاء الثّلاثة ، أو غيرهم من كبائر الصحابة كذلك ، فيكون أفضل.

قال المصنّف رفع الله درجته

السادسة والستون (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ) (1) في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين (2) وهو عليّ عليه‌السلام ، لأنّه كان مؤمنا مهاجرا ذا رحم (3) «انتهى».

قال النّاصب خفضه الله

أقول : ظاهر الآية العموم ، ولم يذكر المفسرون تخصيصا بأحد ، ولو خصّ فلا دلالة على النّص ، والاستدلال بأنّه مؤمن مهاجر ذو رحم لا يوجب التخصيص ، لشمول الأوصاف المذكورة غيره «انتهى».

أقول

ليس مقصود المصنّف ولا مقتضى ما ذكره من الرّواية (الدلالة خ ل) نفى عموم الآية ،

__________________

(1) الأحزاب. الآية 6.

(2) ذكره من أئمة الحديث جمع غير قليل

«فمنهم» المير محمد صالح الكشفى الترمذي الحنفي في «مناقب مرتضوى» (ص 62 ط بمبئى بمطبعة محمدي) نقل اتفاق المفسرين على ان الآية نزلت في على لأنه الذي كان مؤمنا ومهاجرا وابن عمه

«ومنهم» الحافظ أبو بكر بن مردويه في كتاب «المناقب» (كما في كشف الغمة ص 95)

قال في قوله تعالى : (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ) الآية. قيل ذلك على عليه‌السلام لأنه كان مؤمنا مهاجرا ذا رحم

(3) لأنه ابن عمه الابوينى باتفاق الكل

الصفحة 418 من 587