قال المصنّف رفعه الله
السابعة والخمسون قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى) (1) على عليهالسلام منهم (2) «انتهى».
قال النّاصب خفضه الله
أقول : هذا مسلم لا نزاع فيه ، ولكن لا يدلّ على المدّعى «انتهى».
أقول
فيه انّ الحسنى الخصلة المفضلة في الحسن ، فيدلّ على أفضلية عليّ عليهالسلام على غيره ممّن لم يدخل في الآية.
__________________
(1) الأنبياء. الآية 21.
(2) وممن رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه الاصفهانى في كتاب «المناقب» على ما في كشف الغمة (ص 94 ط طهران) حيث قال : روى عن النعمان بن بشير أن عليا عليهالسلام تلاها ليلة وقال : أنا منهم وأقيمت الصلاة وهو يقول : (لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها).
«ومنهم» العلامة ابن كثير في تفسيره (ج 3 ص 198 ط مصطفى محمد بمصر) قال ابن أبى حاتم حدثنا أبى حدثنا أحمد بن أبى شريح حدثنا محمد بن الحسن بن أبى يزيد الهمداني عن ليث بن أبى سليم عن ابن عم النعمان بن بشير عن نعمان بن بشير قال وسمر مع على ذات ليلة فقرأ (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ) ، وعد نفسه ممن دخل تحتها
«ومنهم» العلامة الأديب الشهير بأبى حيان الأندلسي المغربي المتوفى سنة 754 حيث أورد نزول الآية الشريفة في حق عدة وعد منهم على بن أبي طالب عليهالسلام بقوله : وروى أن عليا كرم الله وجهه قرء هذه الآية ثم قال : أنا منهم. بحر المحيط (ج 6 ص 342 ط مطبعة السعادة بمصر)




