__________________
فعلى يجزى هناك نعيما |
| ووليد يجزى هناك هوانا |
سوف يجزى الوليد خزيا ونارا |
| وعلى لا شك يجزى جنانا |
«ومنهم» العلامة محب الدين الطبري في ذخائر العقبى (ص 88 ط مصر سنة 1356)
أخرج الحافظ السلفي عن ابن عباس أن هذه الآية نزلت في على بن أبي طالب والوليد بن عقبة لأمر بينهما.
«ومنهم» العلامة الخازن في تفسيره (ج 5 ص 187 ط مصر) قال : ان الآية الشريفة نزلت في على بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن ابى معيط كان بينهما تنازع وكلام في شيء فقال الوليد لعلى : اسكت فإنك صبي وأنا شيخ وانى أبسط منك لسانا وأحد منك سنانا وأشجع جنانا وإملاء منك حشوا في الكتيبة ، فقال له على اسكت فإنك إلى آخر ما تقدم وأنزل الله هذه الآية.
«ومنهم» العلامة غياث الدين بن همام المعروف بخواند مير في حبيب السير (ج 2 ص 12 ط الحيدرى بطهران).
أورد جماعة كثيرة من المفسرين أنه قال الوليد لعلى ع : انا أبسط منك لسانا فساق الكلام بنحو ما تقدم فذكر نزول قوله تعالى : (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً) فالمؤمن على والفاسق الوليد.
و «منهم» العلامة ابن كثير في تفسيره (ج 3 ص 462 ط مصطفى محمد بمصر) ذكر عطاء بن يسار والسدى وغيرهما : أنها نزلت في على بن أبي طالب والوليد بن عقبة ابن أبى معيط.
«ومنهم» العلامة سبط ابن الجوزي في التذكرة (ص 207 ط النجف) أورد أن الوليد قال يوما لعلى ع ألست أبسط منك لسانا وأحد سنانا ، فنزلت : (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ).
«ومنهم» العلامة أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي




