النّاصب قد نظم (1) مضمون هذا الحديث في مدحه المتواتر المشهور حيث قال :
شعر :
لو أنّ المرتضى أبدى محلّه |
| لأضحى النّاس طرا سجّدا له |
كفى في فضل مولانا عليّ |
| وقوع الشّك فيه أنه الله |
وقال ابو نواس (2)
__________________
(1) قد صرح به المحدث الشهير المير محمد صالح الكشفى الحنفي الترمذي في كتابه المسمى بمناقب مرتضوى (ص 15 ط بمبئى بمطبعة المحمدي) ثم انه قد نقل بيتا آخر في ذيلهما وهو
ومات الشافعي وليس يدرى |
| على ربه أم ربه الله |
(2) هو أبو نواس حسن بن هاني بن عبد الاول بن صباح الحكمي الولاء البصري الولادة البغدادي الاقامة ، من مشاهير الشعراء والأدباء ومن المجاهرين بحب آل الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم حكى عن الجاحظ أنه كان يقول : ان أبا نواس من أعلم الناس باللغة وعن ابن نوبخت أنه كان يقول لم أر أحفظ من أبى نواس ولا أوسع علما منه إلخ وله قصائد واشعار رائقة في مديح مولانا الرضا عليهالسلام منها هذه :
قيل لي أنت أو حد الناس طرا |
| إذ تفوهت بالكلام البديه |
لك من جوهر الكلام بديع |
| يثمر الدر في يدي مجتنيه |
فعلى ما تركت مدح ابن موسى |
| والخصال التي تجمعن فيه |
قلت لا أستطيع مدح امام |
| كان جبريل خادما لأبيه |
قصرت ألسن الفصاحة عنه |
| ولهذا القريض لا يحتويه |
إلخ وبالجملة الرجل من مفاخر العرب علما وأدبا ومن أجلاء الشيعة ، ولد سنة 136 وقيل سنة 139 وقيل 140 وقيل 141 وقيل 145 بالبصرة أو الأهواز.
توفى ببغداد سنة 195 وقيل 196 وقيل 198 وقيل 199 وقيل 200 ودفن بالمقبرة




