ظهور ما نقله (1) جلال الدّين السّيوطي (2) الشّافعي في كتاب الإتقان عن ابن فورك (3) في تفسيره في قوله تعالى : (وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) ، أنّ إبراهيم كان له صديق وصفه بانّه قلبه أى ليسكن هذا الصدّيق إلى هذه المشاهدة إذا رآها عيانا ، انتهى مع أنّهم عدّوا مثل هذا التّفسير من التّفسيرات المنكرة التي لا يحل الاعتماد (4) عليها ، ولنعم ما قال بعض العلماء (5) : إنّ في تفسير فخر الدّين الرّازي كل شيء إلّا التفسير واما الرابع والعشرون فلأنا لا نسلّم أنّ قوله تعالى : (وَلَسَوْفَ يَرْضى) ورد في حق أبي بكر ، بل روى (6) أنّه وارد في حقّ أبي ذر أو أبي الدحداح (7) كما نقله
__________________
(1) ذكره في الإتقان (ج 2 ص 187 ط الجديد بمصر)
(2) قد مرت ترجمته في (ج 2 ص 35).
(3) قد مرت ترجمته في (ج 2 ص 206) فراجع.
(4) كما في الإتقان وقد عقد فصلا لذلك فليراجع.
(5) القائل هو المولى أحمد الهروي حفيد المحقق التفتازاني صرح به في كتاب الفوائد في العلوم المختلفة والنسخة مخطوطة.
(6) كما في أسباب النزول للحافظ الواحدي الشيخ أبي الحسن على بن أحمد النيسابوري (ص 335 ط المطبعة الهندية بالقاهرة) حيث نقل نزول الآية الشريفة في حق ابن الدحداح فراجع.
(7) في تجريد أسماء الصحابة المنسوب إلى الحافظ الذهبي (ج 2 ص 175) ما لفظه : أبو الدحداح الأنصاري حليفهم الذي قال : يا رسول الله الله يريد منا القرض وقال واسع ابن حنان : هلك أبو الدحداح فاعطى رسول الله ميراثه ابن أخته ابا لبابة (ب د ع) أبو الدرداء اسمه عويمر بن مالك من بنى الحارث من الخزرج كان حكيم الامة إلخ ثم ان صاحب التجريد ذكره في (ص 226 ج 2) بعنوان ابن الدحداح والقول بنزولها في




