إن كان حبّ المرتضى ذنبا فلا |
| يعطى كتاب الأمن إلّا المذنب |
إن تفردوا عنّا الجحيم بحبّه |
| فرضيت أني في الجحيم معذّب |
يا أيّها الرّجل المعاند قل لنا |
| من للمواضي والمنابر يندب |
من للتقى من للوغى من للندى |
| من للشريعة والمشاكل يطلب |
من ذا الّذي ذلّ الطغاة بسيفه |
| من ذا حبيب المصطفى والأقرب |
تا لله ما غير الوصي باهلها |
| لكنّما تعمى القلوب وتعتب |
يا صنو طه المصطفى أنت الّذي |
| لله يرضى في الأنام ويغضب |
أنت الإمام المرتضى علم التقى |
| قمر الدّجى شمس الهدى لا تغرب |
هيهات يا رب الفضائل والعلى |
| ربّ الفصاحة عن مديحك يعزب |
يا ذا المناقب كالنّجوم مضيئة |
| دون التي فيها الأعادي كذّبوا |
قد أخفت الأعداء مناقبك التي |
| ما ذاع منها ما يعدّ ويكتب |
يا سيّدي إنّ المسيء أتاكم |
| هذي سفينته ببابك ترسب |
من كان مثلك في القيامة حاكما |
| أحرى بأن يشكو إليه المذنب |
قسما بعزة مجدكم وجلالكم |
| إنّي محبّ لا أقول فأكذب |
وهواكم يجري بلحمي مع دمي |
| وسقيته مذ كنت طفلا ألعب |
لفقيد الشعر والفضل العلّامة المرحوم الشيخ بشير العاملي البيروتي حشره الله مع أحبته ومواليه.




