__________________
وقد أشار فيها الى بعض النكات والدقائق التي أسلفنا ذكرها عن السمهودي والأهدل وهي هذه بعد أبيات.
شعر
وآية التطهير من هذا النمط |
| وكل ما قالوه سهو وغلط |
وغفلوا عن أربع من النكت |
| تفيد للحصر على قطع وبت |
(فإنما) الاول ثم الثاني |
| (تأكيده) باللام للمبانى |
(مؤكدا) بالمطلق المفعول |
| (منكرا) في الحكم والنزول |
وجعله في سبب الانزال |
| لاية التطهير في السؤال |
اسم إشارة لما قد اسندا |
| اليه في دعائه وما اعتدى |
وعند أرباب البيان نكت |
| غير التي تسمعها قد أثبتوا |
ان قلت : ان الآية المعظمة |
| قد أنزلت في خمسة مكرمة |
فما الدليل في دخول عترته |
| تحت الكسا حكما وتحت دعوته |
فعندنا دلائل تواترت |
| دلت على القطع وقد تظافرت |
منها خصوص السبب المهم |
| لم يمتنع منه عموم الحكم |
لم يخلقوا إذ ذاك والبطون |
| في عالم الظهور قد يكون |
وقال : ألحقنا بهم سبحانه |
| ذرية فرددن قرانه |
وأهل بيت المصطفى ذريته |
| حقيقة وهم بنوه عترته |
مقارنين للكتاب أبدا |
| الى ورود الحوض في ما وردا |
وواحد من ثقلين قد ترك |
| من بعده فينا تنور الملك |
وأمر الامة بالتمسك |
| بهم فيا لله من مستمسك |
فهذه دلائل الدخول |
| في آية التطهير والشمول |
وأنهم قد الحقوا بنفسه |
| وكل فرع لاحق بغرسه |
طهرهم ربهم وأذهبا |
| لكل رجس عنهم وطيبا |
فكل فرد منهم مطهر |
| من ذلك اليوم الى أن يحشروا |




