__________________
وأبى الحمراء وعمر بن أبى سلمة وغيرهم.
وكذا في كتابه «الخصائص الكبرى» (ج 2 ص 294 و 264 ط حيدرآباد) قال ما لفظه : أخرج الحاكم عن ام سلمة قالت : في بيتي نزلت : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ) ، الآية فأرسل الى على وفاطمة وابنيهما ، فقال : هؤلاء أهل بيتي ، إلخ.
وكذا في كتاب الإتقان (ج 2 ص 200 ط مصر) قال ما لفظه : أخرج الترمذي وغيره عن عمرو بن أبى سلمة وابن جرير وغيره عن ام سلمة : أن النبي ص دعا فاطمة وعليا وحسنا وحسينا ، لما نزلت : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ) ، فجللهم بكساء وقال والله هؤلاء أهل بيتي فأذهب الرجس عنهم وطهرهم تطهيرا.
وكذا في كتابه الإكليل على ما في فلك النجاة (ص 43 ط لاهور) فانه قال ما لفظه : اجماع أهل البيت حجة ، لان الخطاء رجس ، فيكون منفيّا عنهم.
«ومنهم» فضل بن روزبهان الخنجى الناصب المتوفى سنة 927 عبر نفسه في ذيل تمسك مولانا العلامة بقوله تعالى (عَمَّ يَتَساءَلُونَ) فراجع كلامه فيما سيأتي في الكتاب.
«ومنهم» العلامة المورخ الجليل غياث الدين بن همام الدين الملقب بخواند مير المتوفى سنة 942 في كتابه المسمى «بحبيب السير» ج 1 ص 407 ط تهران).
«ومنهم» الشيخ أحمد بن حجر المكي الهيثمي المتوفى سنة 974 في كتابه «الصواعق المحرقة» (ص 85 الطبع القديم) وقال ما لفظه : آية التطهير اكثر المفسرين على أنها نزلت في على وفاطمة والحسنين الى آخر ما قال.
«ومنهم» العلامة المير محمد صالح الحسيني الحنفي الترمذي الكشفى في كتابه «مناقب مرتضوى» (ص 43 ط بمبئى) قال ما لفظه : قوله تعالى (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ) ، در صواعق محرقة بياورد كه جمهور مفسرين بر اين اند كه آية مسطورة در شأن مرتضى على وسيده نساء وحسنين نازل شده ، الى ان قال : در صحيح مسلم ومصابيح ومشكاة از ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها ودر تفسير ثعلبى وفصل الخطاب




