__________________
خليفة من قبل الله | فصل كما بينه مفصلا | |
كان يتقى من البيان | من مضمر لوطره وشان | |
فلم يزل في حيرة حتى نزل | يا ايها النبي بلغ ما نزل | |
يوم الغدير قائماً بنفسه | على الحدوج في هجير شمسه | |
حذار أن يصاب من تأخيره | ما أبدت الابة من تحذيره | |
فاستقبل الملاء ومنهم سألا | ألست أولى بكم قالوا بلى | |
فقال عن أمر من الله العلى | من كنت مولاه فمولاه علي | |
فيا الهي وال مو والاه | من امتي وعاد من عاداه | |
وهو حديث أثبتوا تواتره | منهم فلا مجال للمكابرة | |
ومن سهام الشك معناه سلم | لكن حب الشيء يعمى ويصم | |
فاجملوا المولى ولم يبالوا | فيه فقد ألست أولى | |
كيف ولا حاجة للبيان | بعد امتناع سائر المعاني | |
اذ لا يشك في اتحاد المولى | معنى فكان كالنبي اولى | |
ولا يكون مفعل مستعملا | في افعل بل في المحل استعملا | |
فهيئة المولى على ماهى له | وضعا ففي محلها مستعملة | |
ومن يكون مورد الولاية | كان هو الاولى بلا عناية | |
وليت شعري ما يقول المنكر | ألم يبخبخ في الغدير عمر | |
وقل له قد اعترفت انه غدا | مولى الورى فما عدامما بدا | |
فهو حديث واضح المحجة | لم يبق للخصم الالد حجة | |
قد حصص الحق به واتضحا | مثل اتضاح الشمس في رادا الضحى |
ولله در شاعر آل الرسول والمؤيد من عالم القدس في مديحه لهم عليهمالسلام الشيخ كاظم الازرى المتوفي سنة 1211 حيث يقول في هائيته السائرة الدائرة الوحيدة التي (ج 30)




