مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 2 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 310 من 572

فلأنّه مكابرة وخلافه ظاهر لا يخفى على أحد ، واما قوله : لأنّ فيه دفع ضرر فلأنّ في نصب الامام بعد النبيّ وخلفه ضرر مظنون بل مجزوم به ، وكذا بعد ذلك في بعض الأوقات : واما قوله : لأنّا نعلم إلخ فلأنّ هذا القول مع عدم دلالته على المقصود اعتراف منه بأنّ أفعال الله تعالى معلّلة بالأغراض لعدم الفرق بين المقصود والغرض ، والقول بأنّ مقصوده أو غرضه جلّ جلاله لا يكون باعثا على فعله مكابرة

__________________

وروى احمد في المسند (ج 1 ص 325 الطبع المصري القديم) بهذا المضمون وروى سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص (ص 98 ط النجف الأشرف) عن أبي حامد الغزالي في كتاب سر العالمين : أنه قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قبل وفاته بيسير : أعطوني بدوات وبياض لأكتب لكم كتابا لا تختلفون فيه بعدي ، فقال عمر : دع الرجل انه ليهجر وفي شرح المواقف (ج 2 ص 479 ط مصر) قال عمر ان النبي قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله.

ويظهر من المناقب المرتضوية للمولى محمد صالح الترمذي الكشفى الحنفي من مشاهير علماء القوم في القرون المتأخرة : أن صدور تلك المقالة من الثاني في مرض النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم وبمحضره من المسلمات لديهم وانه تجاسر بقوله : ان هذا الرجل اشتد وجعه حسبنا كتاب الله ، وقال الترمذي بعد نقل هذه القضية : انها مما اتفق عليه ، والكتاب فارسي مشهور طبع مرات بالهند.

وفي كتاب مدارج النبوة للمحدث الشهير المولوى شاه عبد العزيز الدهلوي الهندي (ص 532 طبع كان پور) وقد نقل ما هو صريح في ذلك.

ونص على ذلك المولى شمس الدين الهروي في كتاب السيرة (ص 39 طبع بمبئى) وكذا في صحيح البخاري (ج 1 ص 30 الطبع الجديد بمصر)

وفي صحيح مسلم (ج 5 ص 76 الطبع الجديد بمصر)

وفي مجمع الزوائد (ج 9 ص 34 طبع مصر) عدة روايات غير ما في الصحيحين فراجع

الصفحة 310 من 572