__________________
حيث فيه قد جاء نص جلى |
| لا فتى في الوجود الا على |
ذاك شخص بمثله الله باها
ممكن غير ممكن بعيان |
| وصفه في بديع كل بيان |
ان من كل عنه كل لسان |
| لا ترم وصفه ففيه معان |
لم يصفها الا الذي سواها
هو خدن العلى وللعلم مأوى |
| كل فضل عنه مدى الدهر يروى |
مذ سواه العلياء لم تر كفوا |
| ألفته بكر العلى فهي تهوى |
حسن أخلاقه كما يهواها
ذاك للمصطفى الحبيب حبيب |
| وعلى شرعه القويم رقيب |
ولسقم الدين الحنيف طبيب |
| عائد للمؤملين مجيب |
سامع ما تسر من نجواها
ملكا النشأتين دنيا وأخرى |
| ملاء العالمين يمنا ويسرى |
فهما راحتا الفيوضات طرا |
| وهما مقلتا العوالم يسرا |
ها على وأحمد يمناها
ما له في العلا سواه مماثل |
| وأخ ناصر له في الزلازل |
وابن عم في الخطب للروح باذل |
| من غدى منجدا له في حصار |
الشعب إذ جد من قريش جفاها
قد رأى صورة الهدى من رآه |
| وأتى باب العلم من قد أتاه |
من عن الغيب قد أماط غطاه |
| كم عرى مشكل فحل عراه |
ليس للمشكلات الا فتاها
آية كل منحة تحتويها |
| آية كل مدحة لا تفيها |
آية قد سمت علا بذويها |
| آية جاءت الولاية فيها |
لثلاث يعدو الهدى من عداها




