مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 1 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 407 من 485

__________________

(14) النحل 121 (15) الزمر 18 (16) آل عمران 8 (17) الانعام 84 (18) الانعام 88 (19) مريم 58 (20) الأعراف 155 (21) القصص 56 (22) الشورى 52 (23) العنكبوت 69 (24) الأعراف 178 (25) الاسراء 97 (26) الكهف 17 (27) الزمر 37 (28) التغابن 11 (29) الانعام 77 (30) البقرة 26 (31) البقرة 142 (32) البقرة 258 (33) البقرة 264 (34) البقرة 272 (35) آل عمران 86 (36) المائدة 16 (37) المائدة 51 (38) المائدة 67 (39) المائدة 108 (40) الانعام 88 (41) الانعام 144 (42) التوبة 19 (43) التوبة 24 (44) التوبة 37 (45) التوبة 80 (46) التوبة 109 (47) يونس 25 (48) يوسف 52 (49) الرعد 27 (50) ابراهيم 4 (51) النحل 37 (52) النحل 93 (53) النحل 107 (54) الحج 16 (55) النور 35 (56) النور 46 (57) القصص 50 (58) القصص 56 (59) فاطر 8 (60) الزمر 3 (61) الزمر 23 (62) غافر 28 (63) الشورى 13 (64) الأحقاف 10 (65) الصف 5 (66) الصف 7 (67) الجمعة 5 (68) المنافقون 6 (69) المدثر 31 (70) الفتح 2 (71) الكهف 24 (72) الانعام 126 (73) النساء 137 (74) النساء 168 (75) النحل 104 (76) الحج 54 (77) الانعام 35 (78) السجدة 13.

وهذه الآيات تدل على ان الهداية من الله تعالى الا ان هناك آيات أخر تدل على ان لاختيار العبد مدخلا في هدايته كقوله تعالى في سورة الكهف. الآية 29 (فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ) وفي سورة الروم. الآية 44 (مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ). فكون الهداية من الله تعالى بمعنى أن الله تعالى قد اعطى عبده قوة الإدراك ، وجعله محفوفا ومحاطا بآيات الهداية وبراهين المعرفة ، ومنع عنه تسويلات شياطين الانس والجن ، كل ذلك مع انه تعالى خلى بين العبد وبين إرادته حيث لم يرد خلافه والا كان العبد ساقطا في حضيض الكفر والعصيان ، فهو تعالى شأنه أحق بحسنات العبد من نفسه. وأما ضلالة العبد فهي ناشئة من سوء اختياره والا فمع تواتر تسويلات إبليس وغيره فهو غير مسلوب الاختيار وقد أعطاه الله تعالى قدرة الايمان والكفر وقوة

الصفحة 407 من 485